تبلیغات
الأسرة العربیة الأهوازیة - أشیاء یخاف الرجل أن یسأل المرأة عنها
 
الأسرة العربیة الأهوازیة
الأسرة هی نواة للتعدد والتوالد، هی خلیة تكوین الإنسان وتشییده وإعداده، بل هی أساس صناعة الإنسان، "
                                                        
حول المدونة

من نحن
مدونة الأسره العربیه الأهوازیة تهتم بمسائل و قضایا ثقافیة إجتماعیة تخص الأسر العربیة فی الأهواز.
*نأمل أن نرسم صورة من الأسرة العربیة للقارئ العربی و غیر العربی
* ننقل للقارئ المؤقر أخبار،دراسات، مقالات و إحصائیات فی المجالین الثقافی و الإجتماعی
* تقدیم شخصیات و أخصائیین فی المجال الأسری فی المحافظة
*یمکنکم الإتصال بنا و إرسال مقالاتکم عبر saeedk27@gmail.com
مدیر المدونة: الأسرة العربیة الأهوازیة
احصائیات
  • کل الزیارات:
  • زیارات الیوم:
  • زیارات أمس:
  • زیارات هذا الشهر :
  • زیارات شهر الماضی :
  • عدد الکتُاب:
  • تعداد کل پست ها :
  • أحدث زیارة:
  • آخرین بروز رسانی :

خدمات وبلاگ نویسان-بهاربیست




البرازیل - محمد داود

قالت دراسة برازیلیة، لمعهد «سینای» للدراسات الاجتماعیة والزوجیة، إن للرجل دائماً خیالات واسعة فیما یخص العلاقة الحمیمیة مع زوجته، ولكنه یخاف أن یسألها عما یریده أحیاناً. كما أن هذا الأمر یصل إلى حد الرعب؛ إذا كانت الزوجة إنسانة متحفظة ولا تقبل ما هو لیس بعادی، فیما یتعلق بممارسة العلاقة الحمیمیة مع زوجها.

فالرجال یبحثون دائماً عن أفضل الأسالیب التی یریدون تجربتها، والتی تمنحهم أكبر قدر من المتعة. وهم یملكون هذه الخیالات؛ لأنهم یتحدثون فیما بینهم عن هذه الأمور، بعكس النساء اللاتی نادراً ما یتطرقن للحدیث عن العلاقة الحمیمیة، وكیفیة ممارستها مع الزوج. وأوضحت الدراسة أن أمتع الأحادیث بین النساء، وخاصة الصدیقات، هو الحدیث عن الموضة والثیاب وآخر تسریحات الشعر، ولكن العكس هو الصحیح بین الرجال. وتقول إحصاءات عالمیة إن 65% من الأحادیث بین الرجال الأصدقاء تدور حول طرق ممارسة العلاقة الحمیمیة، وما هو السبیل للوصول إلى أقصى درجات المتعة.


واعتماداً على شخصیة الزوجة، فإن الرجل یشعر بالرعب حقاً فی سؤالها عن أمر من الأمور هو على علم بأنها لن تنفذه أو تخجل من تنفیذه.

أمور تافهة
ما یثیر الدهشة أیضاً هو أن هناك أموراً أخرى قد تعتبر من قبل البعض تافهة، ولكن الرجل یخاف أن یسأل المرأة عنها. ومن هذه الأمور السؤال عن بعض العادات التی لا یحبها أو یفهمها. طریقة ارتداء الثیاب مثلاً تعتبر من أحد الأمور التی یخشى بعض الرجال أن یسألوا زوجاتهم عنها أو طریقة التواصل.
وقد یتساءل البعض عن سبب هذا الخوف، والجواب هو أن كثیراً من الرجال الذین یحبون زوجاتهم كثیراً یخشون من أن تؤثر مثل هذه الأسئلة على العلاقة الزوجیة، أو أنها قد تؤثر على كرامة المرأة. ولكن السبب الأهم هو الخوف من ألا تلبی المرأة طلبهم، وفی ذلك خیبة أمل كبیرة بالنسبة لهم.

أسئلة یخاف الرجل من طرحها على المرأة
اعتماداً على طبیعة كل رجل، فإن لائحة الأسئلة التی یخاف الرجل أن یسأل المرأة عنها قد تكون طویلة، لكنَّ هناك عدداً من الأمور الشائعة. فما هی بعض الأسئلة التی یخاف الرجل من طرحها على المرأة؟

أولاً: لماذا لا تفقدین بعض الوزن؟
هذا السؤال یعتبر الأصعب بالنسبة للرجال، فإذا سأل زوجته: لماذا لا تفقدین بعض الوزن، فإنها ستشعر بأنها بدینة، وأن زوجها یفضّل امرأة نحیفة. والنتیجة تكون مضطربة وفی غایة التعقید؛ لأن أكثر ما تكرهه المرأة هو أن یقول لها أحد إنك زائدة الوزن، ومن أجل تفادی ذلك فإن الزوج یفضّل عدم طرح هذا السؤال.

ثانیاً: لماذا كل هذه الأحذیة والعطور؟
من المعروف أن الحذاء یجب أن یتناسب مع الفستان أو الثیاب التی ترتدیها المرأة. والرجل یشعر بالانزعاج عندما لا یجد أن ذوق زوجته جید. استخدام الحذاء المناسب لا یعنی بأن تمتلك المرأة 200 أو 300 زوج من الأحذیة، وهناك بالفعل نساء یشترین كمیات كبیرة من الأحذیة، حتى دون أن یستخدمن الكثیر منها. الزوج یشعر بالغیظ والانزعاج والحیرة، ولكنه یخاف أن یسأل زوجته عن سبب شراء كل هذه الأحذیة. الخوف هنا من أن تعتقد زوجته أنه بخیل، وهو الشیء الذی أكثر ما تكرهه المرأة فی الرجل الذی یعلم هذه الحقیقة، فلذلك فهو یفضّل أن یبتلع سؤاله من أن یبدو وكأنه رجل بخیل. والأمر ینطبق على العطور أیضاً؛ حیث إن بعض النساء یشترین أنواعاً لا حصر لها من العطور، وهن یعلمن بأن نوعاً أو نوعین على الأكثر ربما یناسبهن.

ثالثاً: اتخاذ المبادرة فی الممارسة الحمیمیة
قالت الدراسة البرازیلیة إن بعض الرجال یتساءلون مع أنفسهم: لماذا یجب أن تأتی المبادرة منهم دائماً إذا تعلق الأمر بالعلاقة الحمیمیة؟ ولكنهم یخافون من طرح هذا السؤال علیهن؛ لأن ذلك یقلل من رجولتهم. فالرجل یعتقد أنه هو الذی یجب أن یتخذ المبادرة دائماً؛ لأن المرأة تعتبر خجولة بطبعها إذا تعلق الأمر بالعلاقة الحمیمیة، ولكن فی نفس الوقت فإن توافر الألفة فی الزواج یمكن أن یحث المرأة على اتخاذ المبادرة، ولكن الإحصاءات العالمیة تشیر إلى أن نسبة 85 % من النساء لا یتخذن المبادرة، والرجل یخاف أن یسأل زوجته هذا السؤال.

رابعاً: ماذا تعنین بكلمة «حسناً»؟
بعض النساء ینطقن كلمة «حسناً» عندما یقوم الرجل بشیء أو بتصرف أو بخدمة من أجل الزوجة أو الأسرة، بینما الرجل یتوقع أكثر من ذلك. فكلمة «حسناً» ربما تقال بطریقة ساخرة وتكون غیر كافیة لتقدیر ما قام به. ولكن الرجال یخافون من طرح هذا السؤال على زوجاتهم؛ خشیة أن تبین جوانب سلبیة من الخدمة التی قدمها الرجل أو التصرف والسلوك الذی قام به.

خامساً: كونی أكثر جاذبیة!
إن الرجال یخشون أیضاً من سؤال زوجاتهم عن مزید من الجاذبیة؛ خشیة أن تفسر المرأة ذلك السؤال بشكل خطأ وتعتقد أن الزوج غیر راضٍ عن جاذبیتها. وفی هذه الناحیة فإن غالبیتهم یفضّلون الكذب على قول الحقیقة فیما یتعلق بجاذبیة زوجاتهم، فهم یردون بكلمة «نعم.. أنت جذابة» حتى وإن لم تكن كذلك!





نوع مطلب :
اللاصقات:
الروابط:




 
لبخندناراحتچشمک
نیشخندبغلسوال
قلبخجالتزبان
ماچتعجبعصبانی
عینکشیطانگریه
خندهقهقههخداحافظ
سبزقهرهورا
دستگلتفکر